Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Adab · Pengarang: الحصري القيرواني

Baca Juz 4, halaman 983

  1. الجزء الرابع
  2. ألفاظ لأهل العصر فى صفة الطفيليين والأكلة وغيرهم
  3. [بين خالد بن صفوان وعلى بن الجهم]

حديد الذهن، ثاقب الفهم، خفيف الجسم، يغنيك عن الملامة، ولا يحوجك إلى لا استزادة.

وقال أبو نواس:

ومنتظر رجع الحديث بطرفه ... إذا ما انثنى من لينه فضح الغصنا

إذا جعل اللحظ الخفىّ كلامه ... جعلت له عينى لتفهمه أذنا

وقال:

وإنى لطرف العين بالعين زاجر ... فقد كدت لا يخفى علىّ ضمير

وقد طرق هذا المعنى وإن لم يكن منه [من قال] :

بلوت أخلّاء هذا الزمان ... فأقللت بالهجر منهم نصيبى

وكلّهم إن تصفّحته ... صديق العيان عدوّ المغيب

تفقّد مساقط لحظ المريب ... فإن العيون وجوه القلوب

وهو كقول المهدى:

ومطّلع من نفسه ما يسرّه ... عليه من اللحظ الخفىّ دليل

إذا القلب لم يبد الذى فى ضميره ... ففى اللّحظ والألفاظ منه رسول

[بين خالد بن صفوان وعلى بن الجهم]

ودخل خالد بن صفوان على علىّ بن الجهم بن أبى حذيفة فألفاه يريد الركوب فقرّب إليه حمار ليركبه، فقال خالد: أما علمت أن العير «١» عار، والحمار شنار، منكر الصوت، قبيح الفوت، متزلّج «٢» فى الضّحل، مرتطم فى الوحل، ليس بركوبة فحل، ولا بمطية رحل، راكبه مقرف «٣» ، ومسايره مشرف.

فاستوحش ابن أبى حذيفة من ركوب الحمار ونزل عنه، وركب فرسا ودفع الحمار إلى خالد فركبه، فقال له: ويحك يا خالد! أتنهى عن شىء وتأتى مثله؟

فقال: أصلحك الله! عير من بنات الكربال «٤» ، واضح السربال، مختلج

Rujukan halaman ini: زهر الآداب وثمر الألباب، ج 4، ص 983 (SanadKitab #10768, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.