Baca Kitab As-Sunnah (Al-Khallal) (السنة لأبي بكر بن الخلال)
Pengarang: أبو بكر الخلال (wafat 311 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: السنة
المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (ت ٣١١هـ)
المحقق: د. عطية الزهراني
الناشر: دار الراية - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
عدد الأجزاء: ٧ (المتوفر إلكترونيا هو أول ٥ فقط ونكمل الباقي إن شاء الله)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (ت ٣١١هـ)
المحقق: د. عطية الزهراني
الناشر: دار الراية - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
عدد الأجزاء: ٧ (المتوفر إلكترونيا هو أول ٥ فقط ونكمل الباقي إن شاء الله)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[السُّنَّة لأبي بكر بن الخلال]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال (٣١١ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
السنة
بدراسة وتحقيق الدكتور عطية بن عتيق الزهراني، وصدر عن دار الراية للنشر والتوزيع - الرياض، ١٤٩٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة كتاب السنة إلى الإمام الخلال رحمه الله ويدل على ثبوت الكتاب عنه تتابع أهل العلم على الاستفادة من الكتاب مع نسبته إلى الخلال؛ منهم الذهبي في السير (١٤٩٨) ، وابن رجب في التخويف من النار (١٨، ١٢٤، ١٢٥) وفي جامع العلوم والحكم (١٦) ، وابن حجر في الفتح (٨٦٠٨) ، (١٣٩٧) ، (١٨) ، وأبو يعلى في طبقات الحنابلة (١) ، (١) ، ونسبه إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (١٧٦) ، وأكثر شيخ الإسلام ابن تيمية من النقل منه في العديد من كتبه.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - لم يذكر المؤلف رحمه الله الباعث على تأليف الكتاب، بيد أن الظاهر - والله أعلم - أنه أراد به الرد على الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في مسائل معينة كانت مجال أخْذٍ وردٍّ في عصره، ثم إنه عضد ذلك بذكر أقوال أئمة السلف؛ كإسحاق بن راهويه، وسفيان، ومالك، فصار الكتاب بذلك أصلًا مهمًّا في بيان معتقد السلف.
٢ - صرفَ المصنف في هذا الكتاب هِمَّته إلى جمع مسائل الإمام أحمد - رحمه الله -، ولم يقتصر على جمعها فحسب، بل كانت له زيادات من طريقه هو.
٣ - بدأ بذكر أقوال الإمام أحمد في الموضوع الذي يتناوله، وبعده يذكر ما يعضد أقوال الإمام من السنة من غير طريق الإمام.
٤ - بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب ١٨٥٢ حديثًا وأثرًا، ترددت بين الصحة والحسن والضعف.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال (٣١١ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
السنة
بدراسة وتحقيق الدكتور عطية بن عتيق الزهراني، وصدر عن دار الراية للنشر والتوزيع - الرياض، ١٤٩٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة كتاب السنة إلى الإمام الخلال رحمه الله ويدل على ثبوت الكتاب عنه تتابع أهل العلم على الاستفادة من الكتاب مع نسبته إلى الخلال؛ منهم الذهبي في السير (١٤٩٨) ، وابن رجب في التخويف من النار (١٨، ١٢٤، ١٢٥) وفي جامع العلوم والحكم (١٦) ، وابن حجر في الفتح (٨٦٠٨) ، (١٣٩٧) ، (١٨) ، وأبو يعلى في طبقات الحنابلة (١) ، (١) ، ونسبه إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (١٧٦) ، وأكثر شيخ الإسلام ابن تيمية من النقل منه في العديد من كتبه.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - لم يذكر المؤلف رحمه الله الباعث على تأليف الكتاب، بيد أن الظاهر - والله أعلم - أنه أراد به الرد على الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في مسائل معينة كانت مجال أخْذٍ وردٍّ في عصره، ثم إنه عضد ذلك بذكر أقوال أئمة السلف؛ كإسحاق بن راهويه، وسفيان، ومالك، فصار الكتاب بذلك أصلًا مهمًّا في بيان معتقد السلف.
٢ - صرفَ المصنف في هذا الكتاب هِمَّته إلى جمع مسائل الإمام أحمد - رحمه الله -، ولم يقتصر على جمعها فحسب، بل كانت له زيادات من طريقه هو.
٣ - بدأ بذكر أقوال الإمام أحمد في الموضوع الذي يتناوله، وبعده يذكر ما يعضد أقوال الإمام من السنة من غير طريق الإمام.
٤ - بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب ١٨٥٢ حديثًا وأثرًا، ترددت بين الصحة والحسن والضعف.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك
- باب في العباس والدعاء
- باب ذكر الأئمة من قريش
- باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعية
- باب في الصبر والوفاء
- باب الإمارة وما قيل فيها
- باب ذكر الأئمة من قريش أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، أنه سأل أبا عبد الله عن قول سلمان. . . . .
- باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي ﷺ فسر أحمد بن حنبل ضعفها، وثبت غيرها، مما روي عن النبي ﷺ في ترك الخروج على السلطان وكف الدماء، وإن حرموا الناس أعطياتهم
- باب الإنكار على من خرج على السلطان
- باب: تفريع أبواب أمر الخوارج وقتالهم، وقتال من خرج على السلطان، وأحكام دمائهم، وأموالهم، وذراريهم، وغير ذلك من سباياهم، وسبي بابك الخبيث
- في توقف أبي عبد الله في المارقة
- باب الحكم في الأموال التي يصيبها الخرمية والخوارج وأهل البغي من المحاربين لأهل الإسلام
- باب الحكم في سبي من سبى بابك وبيع الذرية
- تفريع، قتال اللصوص ودفع الرجل عن نفسه وماله وذكر الرباط في الموضع المخوف من اللصوص، وقطع الطريق
- باب قوله: من قاتل دون ماله
- باب من قاتل دون حرمته
- باب ما كره أن يقاتل الرجل دون جاره وأهل رفقته
- باب ما يتوقى في قتله إذا دفع عن نفسه إلا أن يلحقه في ذلك وهو لا يريد قتله بالنية
- باب ما يؤمر به الرجل إذا أثخن في القتال، أو جرح اللص حتى يمنعه عن نفسه فلا يقتله بعد الإثخان، ولا يعيد عليه الضرب، ولا يقتله إن أخذه أسيرا، ولا يحدث فيه حادثة إلا بإذن الإمام
- باب كراهية اتباعه إذا ولى
- باب قتال اللص يدخل منزل الرجل مكابرة، وذكر مناشدتهم، وغير ذلك
- باب إذا علم أنه لا طاقة له بقتالهم أو لا، ما الحكم في ذلك
- باب قتال اللصوص في الفتنة
- باب جامع القول في قتل اللصوص
- فضائل نبينا محمد ﷺ أبو القاسم نبي الرحمة عليه السلام
- ذكر المقام المحمود
- جامع أمر الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب وفاة أبي بكر ومرثية علي لأبي بكر
- ذكر خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- ذكر خلافة أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- خلافة عثمان بن عفان أمير المؤمنين رحمه الله
- خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- الشهادة للعشرة بالجنة، رضي الله عنهم
- السنة في التفضيل
- من فضل أبا بكر وعمر ووقف
- قال أبو بكر الخلال: الإنكار على من قدم عليا على أبي بكر ومن بعده
- الإنكار على من قدم عليا على عثمان رحمهما الله
- الحجة في تقديم عثمان على علي رضي الله عنهما
- اتباع السنة في تقديم أبي بكر وعمر وعثمان في التفضيل، على حديث ابن عمر
- التبعة على من قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في التفضيل والحجة فيه أن عليا أفضل من بقي بعد عثمان بإجماع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
- تثبيت خلافة علي بن أبي طالب ﵁ أمير المؤمنين حقا حقا
- ذكر أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان وخلافته، رضوان الله عليه
- ذكر صفين والجمل، وذكر من شهد ذلك ومن لم يشهد
- ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين
- جامع الفضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
- ذكر الروافض
- جامع أمر الرافضة
- التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم
- تفريع أبواب القدر
- ذكر أول من تكلم في القدر
- ذكر القدرية التي ترد على الله عز وجل
- قوله: " كل مولود يولد على الفطرة "
- قوله: " الشقي من شقي في بطن أمه "
- قوله: المعاصي أفاعيل العباد من عند الله مقدرة
- الرد على القدرية، وقولهم: إن الله جبر العباد على المعاصي
- الرد على القدرية في قولهم: المشيئة والاستطاعة إلينا
- تفريع أبواب الإيمان والإسلام، والرد على المرجئة
- ذكر فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك، وأول من تكلم فيه
- ذكر بدء الإيمان كيف كان والرد على المرجئة؛ لأنه نزلت الفرائض بعد قول لا إله إلا الله
- ذكر المرجئة من هم، وكيف أصل مقالتهم
- الرد على المرجئة قولهم: إن الإيمان يزيد ولا ينقص
- ومن قول المرجئة: إن الإيمان قول باللسان وعمل الجارحة فإذا قال: فقد عملت جوارحه، وهذا أخبث قول لهم
- ومن قول المرجئة: قال مسعر: أشك في كل شيء إلا في الإيمان، وهو أسهل قول لهم، وقد فسره أبو عبد الله رحمه الله
- ومن حجة المرجئة بالجارية التي قال النبي ﷺ: " أعتقها؛ فإنها مؤمنة " والحجة عليهم في ذلك؛ لأن النبي ﷺ قد سألها عن بعض شرائع الإيمان
- ومما احتجت به المرجئة وفسرت قول النبي ﷺ: " ليس منا "، " ليس مثلنا "، وأرادت المرجئة بذلك أن من غش أو عمل من هذه الأعمال شيئا فهو خارج من هذه الملة، وليس كما يقولون، وقد فسره أحمد بن حنبل
- الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه ما يبتدأ به في ذلك من النية مع الإقرار، كذا يدل الكتاب والسنة
- قوله: الإيمان يزيد وينقص
- تفسير الزيادة والنقصان في الإيمان
- الرد على المرجئة في الاستثناء في الإيمان
- الرجل يسأل: أمؤمن أنت، وكراهية المسألة في ذلك
- التفريق بين الإسلام والإيمان والحجة في ذلك من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، وأقوال الصحابة، والتابعين
- بقية الباب في التفريق بين الإيمان والإسلام في أول الرابع
- اسم المرجئة، لم يسمون به؟
- جامع الإيمان والتسليم والتمسك بما روي عن النبي ﷺ في ذلك وقال الله ﷿ في كتابه مما عليهم فيه من الحجة
- باب الصلاة خلف المرجئة
- باب مجانبة المرجئة
- باب مناكحة المرجئة
- تفريع أبواب الرد على الجهمية والطعن فيهم، وترك الخصومات والجدال في الدين، وذكر جهم الخبيث
- ذكر بشر المريسي
- ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه الفساق
- ذكر الجهمية ومقالتهم، أعداء الله الكفار
- تفريع أبواب مقالة الجهمية وما افترقت عليه في أقاويلهم في القرآن وغيره
- الرد والإنكار على من وقف في القرآن
- مجانبة الواقفة، وترك السلام عليهم، أو الرد
Kitab no. 1077. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.