Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithabah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد العاطي محمد شلبي

Baca halaman 59

  1. من خطب أبي بكر رضى الله عنه
  2. خطبته في سقيفة بني ساعدة

٢- خطبته في سقيفة بني ساعدة:

انتقل الرسول ﷺ إلى الرفيق الأعلى.. وهنا تميد الأرض تحت أقدام القوم في المدينة من هول الصدمة.. ويقف المهاجرون والأنصار أمام امتحان الأخوة في مدرسة الأخلاق، ويلتف الأنصار حول سعد بن عبادة في السقيفة، فيتحدث سعد إليهم مبينا سابقتهم في الدين، وتحليهم بالفضيلة والكرامة والإعزاز للرسول ﷺ والمنع لأصحابه، ثم لقد رضي عنهم الرسول الكريم ونصر الله بهم دينه، فليستبدوا إذن بهذا الأمر دون الناس؛ لأنه لهم١، وقد أوصى الرسول المهاجرين بهم خيرًا قبل وفاته٢.

ولكن أبا بكر يتدارك الأمر، فيقف خطيبا من القوم، يردهم إلى معنى الأخوة الذي ضربوه من قبل للناس مثلا، ويؤكد لهم عزيز مكانتهم في الإسلام، ولكنه يذكرهم بمكانة المهاجرين، فهم أسبق إلى الإسلام منهم، يقول بعد أن حمد الله وأثنى عليه:

Rujukan halaman ini: الخطابة الإسلامية، ص 59 (SanadKitab #10779, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.