. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الْإِسْلَامِ، بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [النِّسَاءِ: ٨١] ، ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [الْمَائِدَةِ: ١٣] ، ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٠٩] ، ثُمَّ نُسِخَ بِوُجُوبِهِ بِقَوْلِهِ ﷾: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ [الْحَجِّ: ٣٩] ، ﴿قَاتِلُوهُمْ﴾ [التَّوْبَةِ: ١٤] ، ﴿وَاقْتُلُوهُمْ﴾ [الْبَقَرَةِ: ١٩١] ، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [التَّحْرِيمِ: ٩] ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، وَوُجُوبُ الْقِتَالِ أَثْقَلُ مِنْ تَرْكِهِ.
الصُّورَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ الْخَمْرَ، وَالْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ، وَمُتْعَةَ النِّكَاحِ، كَانَتْ كُلُّهَا مُبَاحَةً ; فُنِسَخَتْ إِبَاحَتُهَا إِلَى التَّحْرِيمِ، وَهُوَ أَثْقَلُ.
وَذَكَرَ الْآمِدِيُّ صُورَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ: