Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik wal Mamalik (al-Ishthakhri) · Pengarang: الإصطخري

Baca Juz ليدن, halaman 301

  1. ما وراء النهر

لها مدينة فخرّبها النهر وبنا الناس من وراء المدينة وقد قارب النهر القلعة ويخاف على تهدّمها ومسجد الجامع على ظهر القلعة ودار خوارزم شاه عند مسجد الجامع والحبس عند القلعة وفى وسط المدينة نهر جردور يشقّ المدينة والسوق على جانبى هذا النهر وطولها نحو ثلث فرسخ فى نحوه وامّا ابوابها فقد تهدّم بعض المدينة وذهب ابواب ما تهدّم منها والباقى قد بنى خلف ما تهدّم على الوادى واوّل حدّ خوارزم يسمّى الطّاهريّة ممّا يلى آمل فيمتدّ هذه العمارة فى جنوبىّ جيحون وليس فى شماليّه عمارة الى ان ينتهى الى قرية تسمّى غارابخشنة ثمّ يكون من غارابخشنة الى مدينة خوارزم عامرا من جانبى جيحون جميعا وقبل غارابخشنة بستّة فراسخ نهر ياخذ من جيحون فيه عمارة الرستاق الى المدينة ويسمّى هذا النهر كاوخواره وتفسيره اكل البقر وهو نهر عرضه نحو خمسة اذرع وعمقه نحو قامتين فيحمل السفن ويتشعب من كاوخواره بعد ان يجرى خمسة فراسخ نهر يسمّى كريه يعمر به بعض الرساتيق وليس للعمارة على شطّ جيحون من الطاهريّة الى هزاراسب كبير عرض ثمّ يعرض بهزاراسب

Rujukan halaman ini: المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - ليدن، ج ليدن، ص 301 (SanadKitab #10791, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.