Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth Thalab fi Tarikh Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 3, halaman 1085

  1. حرف الهمزة
  2. ذكر من اسمه أحمد
  3. ذكر حرف الميم فى آباء الأحمدين
  4. ذكر من اسم أبيه محمد
  5. أحمد بن محمد أبو العباس النامي الدارمي المصيصي

سيف الدولة لا يتقي أبو الطيب المتنبي منهم غير أبي العباس أحمد بن محمد المصيصي المعروف بالنامي، وله يقول المتنبي:

والمدح لابن أبي الهيجاء تنجده … في الجاهلية عين العي والخطل

خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به … في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل (¬١)

قال: وذلك أن النامي كثيرا ما يذكر في مدائحه أيام الجاهلية.

أخبرنا أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب في كتابه إليّ من بغداد عن أبي بكر محمد ابن عبد الباقي الأنصاري قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قال: أخبرنا أبو علي المحسن بن علي التنوخي قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد الصقر الكاتب قال: وكان النامي (٣٤ - ظ) بطيء الخاطر شديد القول، إذا أراد أن يعمل شعرا خلا خلوة طويلة أياما وليالي، فإن نطقت في داره جارية أو غلام كاد أن يقتله، وانقطع خاطره، واذا أراد أن يعمل قصيدة جمع جميع ما للعرب والمحدثين من الشعر على وزن تلك القصيدة وجعله حواليه ونظر فيه حتى يقتدح به خاطره ويتجلب معانيه. قال: ورأيته يفعل ذلك.

وقال أبو علي التنوخي: وقد أخبرني أيضا بهذا جماعة منهم أبو اسحاق إبراهيم ابن علي النصيبيّ أنه شاهده، وأنه كانت ترتفع له القصيدة في سبعة أشهر، قالوا:

فكانت تحدث الحادثة عند سيف الدولة من فتح، أو صفة لوقعة، أو تهنئة بعيد أو غير ذلك فيعمل فيها الشعراء وينشدونه في الحال، أو بعد يوم ويومين ولا ينشده هو شيئا، فإذا كان بعد سبعة أشهر أو ثلاثة أو أكثر من ذلك أو أقل على حسب ما ترتفع، جاء إليه فاستأذن في الانشاد وقال: قد ارتفعت لي قصيدة في الفتح الفلاني، أو القضية الفلانية التي كانت جرت في وقت كذا وكذا، فإن رأى مولانا أن يأذن في انشادها، قال: فيكايده سيف الدولة فيقول: في أي وقت وأي قصة؟ فلا يزال يريه

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار، ج 3، ص 1085 (SanadKitab #10798, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.