ومن هارون في الناس … أنا أصفع هارونا
أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد عن أبي القاسم بن السمرقندي قال:
أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن أحمد الأديب إجازة عن أبي منصور الثعالبي قال في في اليتيمة: أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي المعروف بأبي الرقعمق نادرة الزمان وجملة الاحسان، ومن تصرف بالشعر الجزل في أنواع الجد والهزل، وأحرز قصب الخصل (¬١)، وهو أحد المجيدين والفضلاء المحسنين، وهو بالشام كابن حجاج بالعراق (¬٢).
قرأت في كتاب الأمير مختار الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي في التاريخ، وفيه-يعني ربيع الآخر من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة-توفي أبو حامد الشاعر المعروف بأبي الرقعمق وكان مطبوع الشعر، يذهب بشعره مذهب ابن مهران الشاعر المصري، ومذهب ابن الحجاج الشاعر البغدادي (¬٣)، ويجيء مليحا.
وقرأت في مجموع وقع إليّ يتضمن فوائد ووفيات بخط بعض المصريين ممن يعتني بالتاريخ، قال فيما علقه فيه من الفوائد: مات الشاعر المعروف بأبي الرقعمق، وهو أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي في شهر رمضان سنة تسع وتسعين، وذكر أيضا وفاته في موضع آخر من هذا المجموع، وقال: في يوم الجمعة لثمان بقين من شهر (٥١ - ظ) رمضان مات أبو حامد الشاعر المعروف بأبي الرقعمق
أحمد بن محمد أبو عبد الله الواسطي الكاتب:
وبعضهم يسميه محمد بن أحمد، حدث عن: الهيثم بن سهل، وعاصم بن علي