Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth Thalab fi Tarikh Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 3, halaman 1348

  1. حرف الهمزة
  2. ذكر من اسمه أرسلان
  3. أرسلان التركي أبو الحارث

النسبة، وكان أحد الأمراء الأصفهسلارية (¬١) فعظم شأنه، واستفحل أمره، وقويت هيبته، وانتشر ذكره، ومكنه القائم (¬٢) من البلاد، وكثر منه العبث والفساد، وآل أمره الى العصيان على القائم، ونهب بغداد وكان رأس الاتراك بها، فخرج عليه، وهون أمره بكل ما وصلت قدرته اليه، حتى كان يأخذ الجاني من حرم الخليفة، ولا يلحقه في سوء فعله نظر في عاقبة ولا خيفة.

وقرأت في تاريخ أبي غالب همام بن جعفر بن المهذب المعري (¬٣) انه كان إذا وصلت هدية من خراسان وغيرها من البلاد اعتقلها شهرا قبل أن يطلقها له بسؤال، وأشياء كثيرة تجري هذا المجرى في حق الخليفة فعلها، فلما زاد الامر على الخليفة بعث الى طغر لبك (¬٤) ملك التركمان والغزّ، أبو طالب محمد بن ميكال، (١٩٦ - ظ) وكان مقيما بالري (¬٥) وقد ملك من جيجون الى بغداد، وأذل الملوك من أولاد محمود (¬٦) والترك وغيرهم، فوصله الرسول من الخليفة يأمره بأن يصل الى بغداد ليستنجد به على البساسيري أبي منصور، فأقبل اليه طغر لبك في مائة ألف وعشرين ألف من الترك والغزّ، والأعاجم، والكرد، والديلم، وغيرهم من الاجناس، فوصل بغداد وهجمها، وقتل منها خلقا عظيما، ونهبها، وذلك أنهم قاتلوه، وانهزم البساسيري منه فحصل في أرض الرحبة، ولقيه معز الدولة-يعني ثمال بن صالح- وأكرمه (¬٧)، وحمل إليه مالا عظيما، وكان قد وصل في قلة، فحدث من شاهده

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار، ج 3، ص 1348 (SanadKitab #10798, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.