ضبئا محنوذا (¬١) قدمت به أختها حفيدة ابنة الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله ﷺ وكان قلّ ما يقدم يده لطعام حتى يحدّث به ويسمى له، فأهوى رسول الله ﷺ إلى الضبّ فقالت امرأة من نسوة (٣١ - و) الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن له، قلن: هذا الضبّ فرفع رسول الله ﷺ يده فقال خالد بن الوليد:
المحرم الضبّ يا رسول الله؟ قال: «لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، قال خالد: فاجتررته فأكلت ورسول الله ﷺ ينظر فلم ينهني.
أنبأنا أبو البركات بن محمد قال: أخبرنا علي بن أبي محمد قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي قال: أخبرنا أبو علي نصر الله بن أحمد ابن حشنام قال: أخبرنا أبو بكر الحيري قال: حدثنا أبو العباس الأصم قال: حدثنا بحر بن نصر قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني حيوة بن شريح عن أبي الأسود أنه كان في غزوة مع أهل الشام قال: ومعنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، فطلع علينا جيش من أهل الشام على خيلهم، عليهم أقبية السيجان (¬٢) فقيل: يا أبا أمامة ألا ترى إلى هؤلاء وهيئتهم؟! فقال أبو أمامة: لا يزالون بخير ما كانوا هكذا، فإذا لبسوا الأقبية المدلكة والأقمصة المدلكة فلا حير فيهم.
أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل عن أبي المظفر القشيري قال: أخبرنا أبو بكر البيهقي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو بكر ابن المؤمل قال: حدثنا الفضل بن محمد قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: أبو أمامة ابن سهل، اسمه أسعد، وأمه ابنة أسعد بن زرارة، وعثمان وسعد وعبد الله أخوة أبي أمامة. (٣١ - ظ)
قال: وأنبأنا أبو المظفر بن القشيري قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين