أشعث بن عمرو،
ويقال ابن عمر، ويقال ابن عثمان، التميمي الحنظلي البصري، قدم دابق وافدا على عمر بن عبد العزيز ﵁ حين استخلف، وحكى عنه، روى عنه عنبس بن بيهس.
أنبأنا زين الأمناء الحسن بن محمد قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم قال: أخبرنا أبو الحسن الفقيه، ح.
وأنبأنا أبو القاسم القاضي عن أبي الحسن الفقيه قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء-قراءة-، وأبو الفتح نصر بن ابراهيم الزاهد -لفظا-قالا: أخبرنا أبو الحسن بن عوف قال: حدثنا محمد بن موسى بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر بن خريم قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: حدثنا عنبس بن بيهس عن رجل من بني تميم يقال له الأشعث ابن عمرو أنه أتى عمر بن عبد العزيز بالشام حين استخلف، قال: فكلمته، قلت:
اسقني سقاك الله، قال: أين؟ قلت: بالخرنق (¬١)، قال: وما الخرنق؟ قلت:
غائط بالشحر (¬٢) لا يطأه طريق، قال له: الويل، ما تصنع بغائط لا يطأه طريق؟ قلت: أنا رجل صاحب سائمة أريد الفلاة، قال: أثّر بالغائط أحد قبلك أثرا؟ قلت: نعم، حفر عبد الله بن عامر بها ركية، قال: كم صوبها؟ قلت: خمسون ذراعا أو خمسون قامة، قال: كم هي من البصرة؟ قلت: مسيرة (٢٢٧ - و) ثلاث ليال، فكتب الى عدي بن أرطاة: أتاني رجل من بني تميم فاستحفرني بالخرنق، وزعم أنها منك مسيرة ثلاث ليال، فاذا أتاك فأحفره، وأحفر من جاءك من أسود وأبيض واشترط، أظنه قال-الشك من يحيى-: ابن السبيل أول ريّان، وأن حريمها طول رشائها (¬٣).