حال أعدائنا عظيم وسيف ال … دولة ابن السيوف أعظم حالا
لا ألوم ابن لاون ملك الروم … وان كان ما تمنى محالا
أقلقته بنيّة بين أذنيه … وبان بغى السماء فنالا
كلما رام حطّها اتسع البني … فغطى جبينه والقذالا
يجمع الروم والصقالب والبلغر … فيها ويجمع الآجالا
ويوافيهم بها في القنا السمر … كما وافت العطاش الصلالا
قصدوا هدم سورها فبنوه … وأتى كي يقصروه فطالا
قال فيها:
إنّ دون التي على الدّرب والاح … دب والنهر مخلطا مزيالا (¬١) (٨٦ - ظ)
غضب الدّهر والملوك عليها … فبناها في وجنة الدهر خالا
وحماها بكل مطرد الأكعب … جور الزمان والآجالا
فهي تمشي مشى العروس اختيالا … وتثنّى على الزمان دلالا (¬٢)
***