الى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين وقد غلبا على قرى وحصون من قراها وحصونها، فصالحه أهلها على مثل صلح الرها.
قال: ثم إن أهل سميساط كفروا، فلما بلغه ذلك رجع اليهم فحاصرهم حتى فتحها (¬١).
قلت: وصلح الرها على أن يؤدوا عن كل رجل دينارا ومدي قمح، وعليهم إرشاد الضال وإصلاح الطرق والجسور، ونصيحة المسلمين (¬٢).
وقرأت في تاريخ سعيد بن بطريق النصراني قال: وكان في عصر إبراهيم ﵇ ملك في الشرق واسمه كموس وهو الذي بنى (٩١ - و) مدينة سوميساط وقلوذيا والعراق (¬٣).
وقلوذية حصن قريب من ملطية قد ذكر البلاذري أن المنصور بناه (¬٤)، وبين ملطية وسميساط ستة عشر فرسخا. وهي في أيدي المسلمين في زمننا هذا.
***