قلعة سامت السماء وضاهت … في المعالي أفلاكها العلويه
شرفت بالغياث حتى غدت فو … ق الثريا أركانها مبنيه
ثم أطال في مدح الملك الظاهر ﵀ فاختصرته خوفا من الاطالة.
أنشدني والدي ﵀ وقال: خرج أبو عبد الله القيسراني مع والدي الى وادي بزاعا فمرا بتاذف فراقهم حسنها، فقال القيسراني فيها:
ما زلت أخدع عن دمشق … صبابتي بالغوطتين
حتى مررت بتاذف … فكأنني بالنيربين
فرأيت ما قد كنت آ … مله بأشواقي بعيني (¬١)
***