يا خليلي الذي تخلل روحي … بهوى نازح عن الاختلال
(١٤١ - ظ)
إن عندي فدتك نفسي … غزالا فلك الشمس وجهه والهلال
جملة الأمر أنه سلس التكة … والخلق فاتك بالجمال
وشرابا كأنما فرقته لك … من خدها فتاة الحجال
وغناء كأنه فرحة الأنفس … سرّت بصحة الآمال
فاتنا مسرعا فذا يوم … دجن (¬١) غريت مزنه بانهمال
لا تخلف عني فلست بحي … إن تخلفت بعد هذي الخصال (¬٢)
وقرأت لأبي طالب بيتا حسنا في صفة الدولاب ذكره في كتاب الأنوار وهو:
بمشمر في السير إلاّ أنه … يسري فيمنعه السرى أن يبعدا (¬٣)
قال الشمشاطي: ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب (¬٤) والأرحية فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي:
وابنة بر لم تبن عن زهد … أضحى بها البحر قريب عهد
تعافه وهو زلال الورد … فليس نحبؤه (¬٥) بصفو الودّ
إلا بربط عنده وشد … لما نضت ملاحق الإفرند
واتشحت من الدجى ببرد … توسّطت سكر صفيح صلد