وما أنا معتاد هوانا وقلة … ولا سيما يأتي وقد نفد الدهر
وفي الأرض مستغنى يعوض عنكم … وما أنا مجهول وإن مسّني الضرّ
نفضت يدي منكم اياسا لخيركم … كما تنفض الايدي اذ انجز القبر
قال: وأنشدني أيضا لنفسه في اليوم المذكور:
لما أتت كتب القضاة فضضتها … وعلمت ما فيها ففاضت أدمعي
أسفا على بعد المسافة والمدى … والدار تبكيهم وتندبهم معي