ابراهيم الدقاق قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي البغدادي قال:
حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي قال: حدثنا هرون ابن يوسف قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني قال: حدثنا عمر بن خالد القرشي قال:
حدثنا أبو عبد الله الحلبي عن عبد الله بن الفرات عن عثمان بن الضحاك-يرفع الحديث الى النبي ﷺ-قال: عبد مناف عز قريش، وأسد بن عبد العزّى ركنها، وعضدها، وعبد الدار قادتها وأوائلها، وزهرة الكبد، وبنو تميم (¬١) وعدّي بيتها، ومخزوم فيها كالا راكة في نصرتها، وسهم وجمح جناحاها، وعامر ليوثها وفرسانها، وقريش تبع لولد قصي، والناس تبع لقريش (¬٢).
أبو عبد الله الشريف:
الحسيني الزمن الفاسي، من أهل فاس مدينة بالمغرب، أحد الأولياء الصالحين نزل حلبها (¬٣) وسكنها، وأقام بها الى أن مات بها بعد أن أقعد.
وسمعت عمي أبا غانم يثني عليه، ومضيت مع عمي ووالدي الى زيارته وهو مقعد وتبركت به.
وأخبرني عمي أبو غانم قال: أخبرني الشريف أبو عبد الله الفاسي الزمن قال: للمحموم ينجم الماء وتقرأ عليه: «ذلك تخفيف من ربكم ورحمة (¬٤)». «الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا (¬٥)» «يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا (¬٦)». «ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون (¬٧) ويرش الماء على المحموم عند أخذها إياه، يستعمل ذلك للمحموم. (١٢٧ - ظ)