اليوم ألقى الأحبة … محمدا وحزبه
قال له عمرو: صدقت أنت صاحبه، ثم قال له: رويدا أما والله ما ظفرت يداك، ولقد أسخطت ربك ﷿. (¬١)
ابن حوقل النصيبي:
رجل فاضل من أهل نصيبين، كان ببغداد وخرج منها يوم الخميس لسبع خلون من شهر رمضان سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة وكان شابا حينئذ، وشرع في جمع كتاب جغرافيا (¬٢) فجمعه جمعا حسنا، وذكر فيه شؤون البلاد وأحوالها ذكرا استقصى فيه، وذكر فيه أنه شاهد طرسوس، ودخل حلب، وغيرها من البلاد وبقى حيا الى قريب السبعين والثلاثمائة.