أبا اليمن ان اصبحت في الترب غائبا … فقد كان ودي أن تغيب في جفني
وإني على حزني عليك وحسرتي … أظن الردى والعلم يؤخذ بالظن
فصبرا عليه ياذويه فأنتم أولو … الحلم والأرباب والرجح الوزن
فما زال يمرى نحوكم رب حاجة … فيبلغ ما يرجوه من شاسع المدن
وكم نعمة اهد يتموها لطالب … وكم منة أسديتموها بلا من
وآل سليمان هم خير معشر … من الناس طرا لا أحاشي ولا أكني
متى أتاهم خائف فكأنما … يلوذ ويأوي من ذراهم الى حصن
فلا روعوا من بعده برزية … وعاشوا من الدهر المشتت في أمن