استحلفته فان حلف لي صدقته، وانه حدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر عن النبي ﷺ أنه قال: «ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله ﷿ لذلك الذنب الا غفر له» (¬١).
أنشدني أبو العباس أحمد بن رستم بن كيلان شاه الديلمي لنفسه في الغزل:
شهرت من لحظها لي مرهفين … يوم زمّت عيسها بالمازمين (¬٢)
عرفت في عرفات وانثنت … بشعار النسك نحو المشعرين (¬٣)
وأفاضت فأفاضت عبرتي … حات? الأعمال بين العلمين
لمنى ثم رمت خاذقة … جمرة أذكت بقلبي جمرتين
ثم طابت نفسها في طيبة … إذ ألبت سحرا باللابتين (¬٤)
حرمت عيني الكرى وادعة … حين ولت من وداع الحرمين (٨٥ - و)
ليتها إذ عذبتني بالقلا … سمحت مالكتي بالأعذبين
كلما استنجدت فيها عزمة … لسلو فترت بالفاترين
كيف أسلو والهوى لمحة عين … أودعتني عارضا من عارضين
من مجيري من هواها فلقد … حجب النوم قسيّ الحاجبين
أعرضا عني فما ينفعني … طب بقراط ولا رأي حنين
ليس يرجى لي شفاء عنده … بل شفائي من برود الشفتين
قد رآني قاضيا حق الصبي … بحقاق حملت عنبرتين
وا عجبا مني ومن معجبة … بنت تسع وثلاث واثنتين