Lewati ke konten

Kitab: Bughyatuth Thalab fi Tarikh Halab · Pengarang: كمال الدين ابن العديم

Baca Juz 1, halaman 92

  1. مقدمة المصنف
  2. باب في ذكر أنطاكية وتسميتها بهذا الاسم ولقبها ومعرفة من بناها وما قيل فيها
  3. وأما معرفة من بناها

وقرأت في بعض ما علقته (٢٥ - ظ) من الفوائد أن كسرى بنى الرومية بالمدائن وهي باذبجان خسره، وتفسيرها خير من أنطاكية.

وهذا الذي ذكره ابن الفقيه أحمد بن محمد بن إسحاق الهمذاني من أنهم لم ينكروا من منازلهم، وأن الرجل الإسكاف لم ير شجرة الفرصاد على بابه فتحير ساعة ثم دخل، بعيد جدا، بل هو من المستحيلات، لأن أبنية أنطاكية بالحجر، وبناء هذه المدينة بالآجر، بل يحتمل أنه شبهها بها في المنازل والشوارع، فدخل كل واحد إلى ما يشبه منزله، لا أن الإسكاف أنكر الموضع لأنه لم ير شجرة الفرصاد (¬١).

وذكر أبو عبد الله حمزه بن الحسن الأصبهاني في كتاب تواريخ الأمم: كسرى أنوشروان بن قباذ، قال: وبنى عدة مدن، منها مدينة دخلت في عداد مدن المدائن السبع، وسماها به أربذيو خسره ومعنى به أربذيو خسره، أي خير من أنطاكية وقال: أربذيو اسم (¬٢) لمدينة أنطاكية، وبه اسم للخير.

وقع إلي قصيدة من نظم أبي عمرو القاسم بن أبي داود الطرسوسي مزدوجة وسمها بقصيدة الأعلام يذكر فيها خروجه من طرسوس سنة ثمان وثلاثمائة، ويصف فيها المنازل التي نزلها فذكر أنطاكية وفضلها، وفسر الأبيات، والنسخة نسخة عتيقة جدا. قال فيها:

ثم وردنا غدوة أنطاكية … وأهلها في خيرها مواسيه

أهل عفاف وأمور عالية … أخلاقهم قدما عليها جارية

مدينة ميمونة مذ لم تزل … النصف في السهل ونصف في الجبل

والبق لا يدخلها ويتّصل … لكن بها فأر عظيم كالورل

Rujukan halaman ini: بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار، ج 1، ص 92 (SanadKitab #10798, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.