Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 166

  1. الفصل الثالث: الهجرة وترتيب أوضاع المدينة النبوية
  2. الهجرة وترتيب أوضاع المدينة النبوية
  3. استقراره ﵊ بالدينة

بني النجار، فحمل أبو أيوب ﵁ رحلَ رسول الله ﷺ إِلى منزله (١)، ولما سأل رسول الله ﷺ عن رحله قيل عند أبي أيوب فقال: "المرءُ مع رحله" (٢).

قال البراء: "أوّل من قدم علينا من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير، وابن أمّ مكتوم، فجعلا يقرئان الناسَ القرآن، ثم جاء عمّار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب ﵁ في عشرين راكبًا، ثم جاء رسول الله ﷺ، فما رأيتُ الناسَ فرحوا بشيءٍ كفرحِهِم به؛ حتى رأيتُ النساء والصبيان والإِماء يقولون: هذا رسول الله قد جاء" (٣).

وقال أنسُ بن مالك: "شهدتُه -أي: النبيّ ﷺ يوم دخل المدينة فما رأيتُ يومًا قطُّ كان أحسن ولا أضوأَ من يوم دخل المدينة علينا، وشهدتُه يوم مات، فما رأيتُ يومًا قطُّ كان أقبح ولا أظلمَ من يوم مات" (٤).

فأقام في منزل أبي أيوب سبعة أشهر (٥)؛ حتى بني حجره ومسجده، وبعث رسول الله ﷺ وهو في منزل أبي أيوبَ- زيدَ بن حارثة، وأبا رافع، وأعطاهما بعيرين وخمس مئة درهم إِلى مكة، فقدما عليه بفاطمة، وأم كلثوم ابنتيه، وسودة بنت زمعة زوجته، وأسامة بن زيد وأمّه أم أيمن.

وأما زينب بنت رسول الله ﷺ فبقيت مع زوجها أبو العاص بن الربيع، وخرج عبد الله بن أبي بكر معهم بعيال أبي بكر، ومنهم عائشة، فنزلوا في بيت حارثة بن النعمان (٦).

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 166 (SanadKitab #10816, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.