Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 218

  1. الفصل الرابع: الجهاد النبوي (المرحلة الأول)
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الأولى)
  3. غزوة بني النضير

٥ - إِن للمسلم أن يمتنع عن قبول أمان الكافر، وعدم النزول على حكمه، وإِن أدى ذلك إِلى قتله، وهذا ظاهرٌ من صنيع عاصم بن ثابت ﵁ (١).

٦ - جواز الدعاء على المشركين عند وجود مناسبته.

٧ - مشروعية الصلاة عند القتل، وهذا مأخوذ من صنيع خبيب ﵁ والذي أقره عليه رسول الله ﷺ (٢).

٨ - شدة يقين الصحابة، وعمق إِيمانهم بما أخبر به المصطفى ﷺ عما أعد الله للشهداء من النعيم المقيم، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (٣).

وهذا ظاهرٌ من قول حرام بن ملحان ﵁: فزت ورب الكعبة.

٩ - مشروعية القنوت عند النوازل اقتداءً برسول الله ﷺ عندما جاءه خبر استشهاد القُرَّاء رضوان الله عليهم، وأهل الرجيع!

غزوة بني النضير

وقعت في السنة الرابعة من الهجرة النبوية، وسببها أن رسول الله ﷺ قد أتى إِليهم في جمع من أصحابه لطلب المعونة في دية الرجلين من بني عامر اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري -وكان معهما كتاب أمان من رسول الله ﷺ وهذا حسب العهد الذي كتبه النبي ﷺ مع اليهود أول قدومه المدينة، لكن اليهود غلب عليهم طبعهم في الخيانة والغدر، فرحبوا برسول الله ﷺ وأصحابه وأجلسوهم في ظل أطم من أطامهم، ثم تآمروا على الغدر واغتيال النبي ﷺ وذلك بأن يعلوا رجل منهم الحصن ثم يلقي

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 218 (SanadKitab #10816, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.