Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 232

  1. الفصل الرابع: الجهاد النبوي (المرحلة الأول)
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الأولى)
  3. غزوة بني قريظة
  4. دروس وعبر

٤ - الثقة بنصر الله، وأن جند الله هم الغالبون، رغم المخذلين والمرجفين، ويظهر ذلك من تبشير المصطفى ﷺ لأصحابه بفتح الشام، وفارس، واليمن، وهم في تلك الحالة من الكرب العظيم، وفي ذلك تحذير للأمة من الخذلان والشك في نصر الله، والواجب على الدعاة تحذير الأمة من الخذلان، والعمل على تثبيت الناس في الشدائد التي قد تطيش فيها العقول (١).

٥ - إِن أسباب انتصار المسلمين في غزوة الأحزاب هي نفسها التي كانت سببًا للنصر في غزوة بدر، ألا وهو التضرع إِلى الله، والإِقبال عليه بالدعاء والاستغاثة، وإِخلاص العبودية لله ﷾، مع الأخذ بالأسباب والاستعداد بالمستطاع من القوة المادية (٢).

٦ - وجوب قضاء الصلاة الفائته، وهو ما فعله رسول الله ﷺ وأصحابه عندما شغلهم الأحزاب عن الصلاة (٣)، عن جابر بن عبد الله ﵁: أن عمر بن الخطاب ﵁ جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس، وجعل يسب كفار قريش، وقال: يا رسول الله، ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، قال النبي ﷺ: والله ما صليتها. فنزلنا مع النبي ﷺ بُطحان (٤)، فتوضأنا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب (٥).

٧ - جواز قتال من نقض العهد وخان الأمة (٦).

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 232 (SanadKitab #10816, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.