Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 234

  1. الفصل الرابع: الجهاد النبوي (المرحلة الأول)
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الأولى)
  3. صلح الحديبية

غزوة الغابة

وقعت في السنة السادسة من الهجرة، حيث أغار الأعراب على سرح رسول الله ﷺ فأخذوا الإِبل وقتلوا راعيها، فطاردهم المسلمون حتى استنقذوها منهم، واضطروهم للهرب (١).

ويظهر في إِصرار المسلمين على مطاردة الأعراب وتأديبهم الحرص على ترسيخ هيبْة الدولة الإِسلامية ومعاقبة كل من يعمل على الانتقاص من سيادة أمة الإِسلام.

صلح الحديبية

في شهر ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة خرج رسول الله ﷺ في ألف وخمسمائة من أصحابه إِلى مكة معتمرًا، حيث أحرم وساق الهدي وأشعره، فلما علمت قريش بذلك تهيأت لحرب المسلمين وصدهم (٢)، وحين بلغ رسول الله ﷺ ذلك تفادى الصدام معهم وحَوّل طريقه عن مقاتليهم حتى وصل الحديبية، وبركت ناقته فقال الناس: خلأت القصواء. فقال النبي ﷺ ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل. ثم قال: (والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إِلا أعطيتهم إِياها) (٣).

ثم عسكر رسول الله ﷺ في الحديبية، فقامت قريش بإِرسال عدة رسل لمفاوضة رسول الله ﷺ، حتى انتهى الأمر إِلى سهيل بن عمرو الذي عقد مع رسول الله ﷺ صلح الحديبية نيابة عن قريش، وقد تم الاتفاق على البنود التالية (٤):

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 234 (SanadKitab #10816, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.