Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 257

  1. الفصل الخامس: انتشار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الثانية)
  3. فتح مكة المشرفة
  4. دروس وعبر

وبعث تميم بن أسد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم (١). وخطب ﷺ في الناس موضحا حرمة مكة، وقال: إِن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، وقد أذن الله له بالقتال فيها ساعة من نهار ثم عادت حرمتها كما كانت (٢).

دروس وعبر:

١ - كان فتح مكة من أهم الإِنجازات التي قام بها رسول الله ﷺ حيث كانت قريش تمثل القيادة للعرب وبسقوطها سقطت بقية البلاد بسهولة، فقد روى البخاري عن عمرو بن سلمة قال: كانت العرب تتلوم بإِسلامها الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإِنه إِن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح؛ بادر كل قوم بإِسلامهم، وبدر أبي قومه بإِسلامهم (٣).

٢ - حرمة مكة وتأكيد الرسول الله ﷺ على ذلك بفعله وقوله.

٣ - تواضع الرسول ﷺ عند دخوله مكة فاتحًا وهذه من أخلاق الأنبياء.

٤ - العصببية والتفاخر باللون والنسب من سمات أهل الجاهلية.

٥ - قوة إِيمان عمر ﵁ حيث يقدم ما يحب رسول الله ﷺ على ما تحبه نفسه.

٦ - تحطيم الأصنام التي حول الكعبة وطمس الصور التي على جدرانها، وإِزالة الأصنام الكبار حول مكة مثل العزى، وسواع، ومناة، مما أزال عن الناس الرهبة والخوف من تلك الأصنام الذي سيطر على قلوبهم زمنًا طويلًا مما جعلهم يدخلون في دين الله أفواجًا.

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 257 (SanadKitab #10816, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.