Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 294

  1. الفصل الخامس: انتشار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الثانية)
  3. وفاة الرسول ﷺ ووصاياه وشمائله وخصائصه وزوجاته
  4. مرض النبي ﷺ.

مرض النبي ﷺ.

بعد عودته ﷺ من الحج بقي في المدينة النبوية شهري محرم وصفر، وفي أواخر صفر وأوائل شهر ربيع الأول ابتدأ به المرض بعد أن زار البقيع مع مولاه أبي مويهبة، وسَلّم عليهم ودعا لمن دفن فيه من المسلمين؛ واستغفر لهم.

وقد مرّ مرض النبي ﷺ بمراحل مختلفة: بدأ بالصداع في بيت عائشة، ثم اشتد عليه المرض في بيت ميمونة، فاستأذن نساءه في أن يمرض في بيت عائشة، فبقي في بيتها حتى وفاته ﷺ، وكان في أول الأمر يخرج إِلى المسجد فيصلي بالصحابة، وقد خطب بهم خطبة أوصى فيها ببعض الوصايا، ثم لما عجز عن الخروج استخلف أبا بكر على الصلاة (١).

وكان من أسباب مرضه أثر السُّم من الشاة التي قَدّمتها له إِمرأة من يهود خيبر، وقد اعترفت بذلك هي وقومها فقال: ما حملكم على ذلك؟ قالوا: أردنا إِن كنت كاذبًا نستريح، وإِن كنت نبيًا لم يضرك (٢)، وقالت هي: أردت لأقتلك. قال: ما كان الله ليسلطك على ذلك (٣)، فلم يقتله السم في وقت تناوله كما قتل بشر بن البراء الأنصاري (٤)، ليكون دليلًا من دلائل نبوته، ولكن اليهود لم ينتفعوا بذلك فلم يُسْلِمُوا وقد رأوا الآية والبرهان على نبوته، غير أن أثر السم بقي معه، فقال لعائشة في مرضه الذي مات فيه: (يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلتُ بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم) (٥) فأراد الله ﷾ أن يجمع له بين النبوة والشهادة مبالغة في الترفيع والكرامة، وكان عبد الله بن مسعود يقسم على أن النبي ﷺ مات شهيدا (٦).

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 294 (SanadKitab #10816, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.