Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 310

  1. الفصل الخامس: انتشار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجا
  2. الجهاد النبوي (المرحلة الثانية)
  3. وفاة الرسول ﷺ ووصاياه وشمائله وخصائصه وزوجاته
  4. الحكمة من تعدد زوجات النبي ﷺ)

الحكمة من تعدد زوجات النبي ﷺ:

ذكر أهل العلم الحكمة من تعدد زوجات النبي ﷺ (١)، نذكر بعضها:

١ - كان ﷺ يكثر التزوج لمصلحة تبليغ الأحكام الشرعية التي لا يطلع عليها الرجال.

٣ - أن يكثر من يشاهد أحوال النبي ﷺ الباطنة فينتفي عنه ما يظن به المشركون من أنه ساحر أو كاهن.

٣ - لتتشرف قبائل العرب بمصاهرته فيهم مما يدعوهم إِلى الإِسلام.

٤ - الاطلاع على محاسن أخلاق النبي ﷺ الباطنة.

٥ - كثرة النكاح صفة مدح عند العرب لدلالته على كمال الرجولة، ومع هذا لم يشغله ذلك عن عبادة ربه ﷿.

٦ - الرحمة والعطف على من وقعت لها مصيبة كوفاة زوج، أو وقوع في الأسر، فجبر ﷺ مصيبتها وأكرمها بأن كانت من أمهات المؤمنين.

٧ - تقرير الحكم الشرعي، واقتلاع العادات التي رسخت في قلوب الناس يإِبطال التبني، بالتزوج من زوجة من كان إِبنًا بالتبني قبل إِبطال الله للتبني. قال تعالى ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤) ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ... الآية﴾ (٢).

وقال تعالى ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ (٣) والمراد زيد بن حارثة، وقد كان النبي ﷺ تبناه قبل النبوة، وقد أمر الله رسوله ﷺ كما في الآية بالزواج من مطلقته زينب بنت جحش، ليكون ذلك أبلغ في إبطال عادة التبني.

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 310 (SanadKitab #10816, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.