Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 47

  1. المقدمة
  2. ثمرات دراسة السيرة النبوية

المنزل، وعند الخروج منه، وعند النوم، وعند دخول المسجد، وفي السفر، وعند ركوب الدابة ... إِلخ). وكثرة الاستغفار والتوبة واللجوء إِلى الله، وكذا الصيام، والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحسن المعاشرة للناس ولأهله.

* الزهد في الدنيا، والزاهد هو الذي يجعل الدنيا في يده لا في قلبه، فينفق ما يحصله منها في طاعة الله، مما يجب عليه من النفقات، وفي سد حاجة المحتاجين، فإِن هذا الإنفاق هو الباقي للإِنسان، الذي يحسب في رصيده في الآخرة، فقد روت عائشة ﵂: أنهم ذبحوا شاة، قال النبي ﷺ: ما بقي منها؟ قالت: ما بقي إِلا كتفها. قال: «بقي كُلُها غير كَتِفِها» (١).

فهذا الحديث وأمثاله يبين حقيقة معنى الزهد، وأنه فعل إِيجابي تجاه النفس والمجتمع، وليس أمرًا سلبيًا- كما قد يفهم البعض- أو قعودا عن الكسب والعمل، وقد قال ﷺ: «اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول» (٢).

وقد قال أهل العلم: إِن الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة (٣). أي والحرص على ما ينفعك في الآخرة.

* الورع، وهو: ترك ما تخشى عقوبته شي الآخرة. أي مما لم تتضح حرمته لكن فيه شبهة، أو في تركه صيانة للعرض، أما المحرم فمن الواجب تركه وليس من الورع فحسب، وقد قال ﵊: «الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن وبينهما أمور مشتبهات، فمن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه عرضه» (٤). فالورع استبراء للدين والعرض.

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 47 (SanadKitab #10816, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.