Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Atsar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 57

  1. المقدمة
  2. مكانة مكة المشرفة وحرمتها

فهو مثابة للناس يتوبون إِليه، أي يرجعون مرة بعد مرة لما يجدون في ذلك من الخير العظيم وتكفير الذنوب والسيئات ومضاعفة الحسنات، وما فيه من الأمن والراحة والطمأنينة.

وقال تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١).ففي هذه الآية بيان لأهم وسائل الأمن وهو توحيد الله، والبعد عن الشرك ووسائله وأسبابه.

وقد حذر النبي ﷺ من ذلك فقال: "إِن أبغض الناس إِلى الله ثلاثة، ملحد في الحرم، ومبتغ في الإِسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم أمريء بغير حق ليهريق دمه" (٢).

وروى الإِمام أحمد من حديث عياش بن أبي ربيعة ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة (أي حرمة مكة) حق تعظيمها فإِذا تركوها وضيعوها هلكوا" (٣).

ألا فليتق الله سكان حرم الله والوافدين إِليه وليعظموا هذا الحرم، بإِقامة شعائر الله وتعظيمها ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (٤). وليحذروا مما حَذّر الله منه في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٥).

فهذا وعيد شديد لمن يهم بسيئة في حرم الله، فكيف بمن فعل السيئة، أو ترك الواجب عليه من الصلاة، والزكاة، والصوم، وبر الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .... الخ.

Rujukan halaman ini: صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر (صلى الله عليه وسلم)، ص 57 (SanadKitab #10816, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.