Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الفاتحة
  2. ١

القرآن الكريم منذ اللحظة التي نزل فيها نزل مقرونا بسم الله ﷾ ولذلك حينما نتلوه فإننا نبدأ نفس البداية التي أرادها الله ﵎ وهي أن تكون البداية بسم الله. وأول الكلمات التي نطق بها الوحي لمحمد ﷺ َ كانت ﴿اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ﴾. وهكذا كانت بداية نزول القرآن الكريم ليمارس مهمته في الكون. . هي بسم الله. ونحن الآن حينما نقرأ القرآن نبدأ نفس البداية.

ولقد كان محمد ﵊ ُ في غار حراء حينما جاءه جبريل وكان أول لقاء بين الملك الذي يحمل الوحي بالقرآن. . وبين رسول الله ﷺ َ قول الحق ﵎: ﴿اقرأ﴾.

واقرأ تتطلب أن يكون الإنسان. . إما حافظا لشيء يحفظه، أو أمامه شيء مكتوب ليقرأه. . ولكن رسول الله ﷺ َ ما كان حافظا لشيء يقرؤه. . وما كان أمامه كتاب ليقرأ منه. . وحتى لو كان أمامه كتاب فهو أميّ لا يقرأ ولا يكتب.

وعندما قال جبريل: ﴿اقرأ﴾. . قال رسول الله ﷺ َ ما أنا بقارئ. . وكان الرسول ﵊ ُ منطقيا مع قدراته. وتردد القول ثلاث مرات. . جبريل ﵇ بوحي من الله ﷾ يقول للرسول ﴿اقرأ﴾ ورسول الله ﷺ َ يقول ما أنا بقارئ. . ولقد أخذ خصوم الاسلام هذه النقطة. . وقالوا كيف يقول الله لرسوله اقرأ ويرد الرسول ما أنا بقارئ.

نقول إن الله ﵎. . كان يتحدث بقدراته التي تقول للشيء كن فيكون،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 41 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.