Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8648

  1. الإسراء
  2. ٦٠

الرؤيا المنامية؟ وكيف يعطي الحق ﷾ للكفار والمشككين فرصة لأن يقول: إن الإسراء والمعراج كان مناماً؟

نقول: ومَنْ قال إن كلمة رؤيا مقصورة على المنامية؟ إنها في لغة العرب تُطلق على المنامية وعلى البصرية، بدليل قول شاعرهم الذي فرح بصيد ثمين عنَّ له:

فَكَبَّر لِلْرُؤْيَا وهَاش فُؤَادُهُ ... وَبشَّرَ نَفْساً كَانَ قَبْلُ يَلُومُهَا

أي: قال الله اكبر حينما رأى الصيد الثمين يقترب منه، فعبَّر بالرؤيا عن الرؤية البصرية.

لكن الحق سبحانه اختار كلمة (رُّؤيَا) ليدل على أنها شيء عجيب وغريب كما نقول مثلاً: هذا شيء لا يحدث إلا في المنام. وهذا من دِقّة الأداء القرآني، فالذي يتكلم رَبّ، فاختار الرؤيا؛ لأنها معجزة الإسراء وذهاب النبي ﷺ َ من مكة إلى بيت المقدس في ليلة.

فَوَجْه الإعجاز هنا ليس في حدث الذهاب إلى بيت المقدس لأن كثيراً من كفار مكة قد ذهب إليها في رحلات التجارة أو غيرها، بل وَجْه الإعجاز في الزمن الذي اختُصِر لرسول الله، فذهب وعاد في ليلة واحدة، بدليل أنهم سألوا رسول الله «صِفْ لنا بيت المقدس» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8648 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.