Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8678

  1. الإسراء
  2. ٦٩

أي: وإنْ نجاكم من خطر البحر، فلا مجال للأمن في البر؛ لأنه قادر سبحانه أن يُذيقكم بأسه في البر، أو يُعيدكم في البحر مرة أخرى، ويُوقعكم فيما أوقعكم فيه من كَرْب في المرة الأولى، فالمعنى: أنجوتُمْ فأمنتُم.

وقوله تعالى: ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الريح. .﴾ [الإسراء: ٦٩]

القاصف: هو الذي يقصف بعنف وشدة، ولا يكون إلا في اليابس ﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ... ﴾ [الإسراء: ٦٩] أي: بسبب كفركم بنعمة الله، وجحودكم لفضله، فقد نجاكم في البحر فأعرضتم وتمردتم، في حين كان عليكم أن تعترفوا لله بالجميل، وتُقِرُّوا له بالفضل.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8678 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.