﴿قُلْ﴾ أي: رَدّاً على ما اقترحوه من الآيات وعلى اعتراضهم على بشرية الرسول: ﴿كفى بالله شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ. .﴾ [الإسراء: ٩٦]
والشهيد إنما يُطلَب للشهادة في قضية ما، فما القضية هنا؟ القضية هي قضية تعنُّت الكفار مع رسول الله ﷺ َ؛ لأنهم طلبوا منه مَا ليس في وُسْعه. والرسول لا يعنيه المتعنتون في شيء؛ لأن أمره مع ربه ﷿؛ لذلك قال: ﴿كفى بالله شَهِيداً. .﴾ [الإسراء: ٩٦]