Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8772

  1. الإسراء
  2. ١٠٠

قوله تعالى: ﴿قُل﴾ أمر من الحق ﷾ أنْ يقولَ لأمته هذا الكلام، وكان يكفي في البلاغ أن يقول النبي ﷺ َ لأمته: لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي. . لكن النبي هنا يحافظ على أمانة الأداء القرآني، ولا يحذف منه شيئاً؛ لأن المتكلم هو الله، وهذا دليلٌ على مدى صدق الرسول في البلاغ عن ربه.

ومعنى ﴿خَزَآئِنَ﴾ هي ما يُحفظ بها الشيء النفيس لوقته، فالخزائن مثلاً لا نضع بها التراب، بل الأشياء الثمينة ذات القيمة.

ومعنى: ﴿خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي. .﴾ [الإسراء: ١٠٠] أي: خَيْرات الدنيا من لَدُن آدم ﵇ وحتى قيام الساعة، وإنْ من شيء يحدث إلى قيام الساعة إلا عند الله خزائنه، فهو موجود بالفعل، ظهر في عالم الواقع أو لم يظهر: ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ [الحجر: ٢١] أي: أنه موجود في عِلْم الله، إلى حين الحاجة إليه.

لذلك لما تحدَّث الحق سبحانه عن خلق الآيات الكونية في السماء والأرض قال: ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بالذي خَلَقَ الأرض فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ العالمين وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8772 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.