Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8785

  1. الإسراء
  2. ١٠٢

فأين ذهب عداوتُه وبُغْضه للأطفال؟ ولماذا أحبَّ هذا الطفلَ بالذات؟ ألم يكُنْ من البديهي أنْ يطرأ على ذِهْن فرعون أن هذا الطفل ألقاه أهله في اليَمِّ لينجو من القتل؟ ولماذا لم تطرأ هذه الفكرة البديهية على ذِهْنه؟ اللهم إلا قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ المرء وَقَلْبِهِ. .﴾ [الأنفال: ٢٤]

لقد طمس الله على قلب فرعون حتى لا يفعل شيئاً من هذا، وحال بينه وبين قلبه لِيُبيِّن للناس جهل هذا الطاغية ومدى حُمْقه، وأن وراء العناية والتربية للأهل والأسرة عنايةُ المربّي الأعلى سبحانه.

لذلك قال الشاعر:

إذَا لَمْ تُصَادِفْ مِنْ بَنيكَ عِنَايةً ... فَقدْ كذبَ الرَّاجِي وَخَابَ المؤملُ

فمُوسَى الذِي رَبَّاهُ جِبْريلُ كافِرٌ ... وَمُوسَى الذِي رَبَّاه فِرْعَوْنُ مُرْسَلُ

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأرض. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8785 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.