Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8796

  1. الإسراء
  2. ١٠٦

معنى ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ أي: فصّلناه، أو أنزلناه مُفرّقاً مُنجّماً حَسْب الأحداث ﴿على مُكْثٍ﴾ على تمهُّل وتُؤدَة وتأنٍّ.

وقد جاءت هذه الآية للردِّ على الكفار الذين اقترحوا أن ينزل القرآن جملة واحدة، كما قال تعالى حكاية عنهم: ﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآن جُمْلَةً وَاحِدَةً. .﴾ [الفرقان: ٣٢]

وأول ما نلحظه عليهم أن أسلوبهم فضحهم، وأبان ما هُمْ فيه من تناقض، ألم يسبق لهم أن اتهموا الرسول بافتراء القرآن. وهاهم الآن يُقِرُّون بأنه نزل عليه، أي: من جهة أعلى، ولا دَخْلَ له فيه، وقد سبق أن أوضحنا أنهم لا يتهمون القرآن، بل يتهمون رسول الله الذي نزل عليه القرآن.

ثم يتولّى الحق سبحانه الردّ عليهم في هذا الاقتراح، ويُبيِّن أنه اقتراح باطل لا يتناسب وطبيعة القرآن، فلا يصح أن ينزل جملة واحدة كما اقترحوا للأسباب الآتية:

١ -. ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. .﴾ [الفرقان: ٣٢]

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8796 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.