Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8799

  1. الإسراء
  2. ١٠٦

فانظر إلى أيّ حدٍّ كان تواضعه ﷺ َ؟

ولما اتهموا الرسول ﷺ َ، فقالوا: ﴿أفترى عَلَى الله كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ. .﴾ [سبأ: ٨] فردّ عليهم الحق سبحانه بقوله: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وادعوا مَنِ استطعتم مِّن دُونِ الله إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [هود: ١٣]

ثم يتنزّل معهم في هذا التحدي، ويترأف بهم: ﴿وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ. .﴾ [البقرة: ٢٣]

ثم يناقشهم في هذه المسألة بهذا الأدب الرفيع والنموذج العالي للحوار: ﴿قُلْ إِنِ افتريته فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ برياء مِّمَّا تُجْرِمُونَ﴾ [هود: ٣٥]

وفي آية أخرى يقول: ﴿قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [سبأ: ٢٥]

فانظر إلى هذا الأدب: رسول الله حين يتحدّث عن نفسه يقول ﴿أَجْرَمْنَا﴾ وحين يتحدث عن أعدائه لا ينسب إليهم الإجرام، بل يقول: ﴿وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ .

هذا كله من الحق الذي جاء به القرآن ليردّ عن رسول الله اتهامات القوم، وبالله لو نزل القرآن جملةً واحدة، أكان من الممكن الردُّ على هذه الاتهامات ومجادلة القوم فيما يُثيرونه من قضايا؟

إنْ كانت هذه الأمثلة خاصة برسول الله ﷺ َ وتبرئة ساحته في مجال الدعوة إلى الله، فهناك أيضاً ما يتعلق بالأحكام والتشريع، فالقرآن نزل بالعقائد والأحكام والتشريعات، ونزل ليكون دائماً ثابتاً

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8799 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.