Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8840

  1. الكهف
  2. ٦

حَمّل نفسه في سبيل هداية قومه ما لا يحمله الله ويلزم ما لا يلزمه، فقد كان ﷺ َ يدعو قومه فيُعرضوا ويتولَّوْا عنه فيُشيِّع آثارهم بالأسف والحزن، كما يسافر عنك حبيب أو عزيز، فتسير على أثره تملؤك مرارة الأسى والفراق، فكأن رسول الله لحبه لقومه وحِرْصه على هدايتهم يكاد يُهلك نفسه ﴿أَسَفاً﴾ .

والأسف: الحزن العميق، ومنه قَوْلُ يعقوب ﵇: ﴿ياأسفى عَلَى يُوسُفَ. .﴾ [يوسف: ٨٤] وقوله تعالى عن موسى لما رجع إلى قومه غاضباً من عبادتهم العجل: ﴿فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً. .﴾ [طه: ٨٦]

وقد حدّد الله تعالى مهمة الرسول وهي البلاغ، وجعله بشيراً ونذيراً، ولم يُكلّفه من أمر الدعوة ما لا يطيق، ففي الآية مظهر من مظاهر رحمة الله برسوله ﷺ َ، فيقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8840 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.