Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8889

  1. الكهف
  2. ٢٩

بصددها، فتلاحظ أن الحق سبحانه بعد أن قال: ﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ. .﴾ [الكهف: ٢٩] فبدأ باختيار الإيمان ثم ذكر الكفر، أما في الحكم على كل منهما فقد ذكر حكم الكفر أولاً: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً. .﴾ [الكهف: ٢٩] ثم ذكر بعده حكم المؤمنين: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ [الكهف: ٣٠]

وليكُنْ في الاعتبار أن المتكلم رَبٌّ حكيم، ما من حرف من كلامه إلا وله مغزى، ووراءه حكمة، ذلك أنه تعالى لما تكلّم عن الإيمان جعله اختياراً خاضعاً لمشيئة العبد، لكنه تعالى رجّح أن يكونَ الإيمانُ أولاً وأنْ يسبق الكفر. أما حينما يتكلم عن حكم كل منهما، فقد بدأ بحكم الكفر من باب أنْ «دَرْءَ المفسدة مُقدَّم على جَلْب المنفعة» .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ الذينءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8889 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.