Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8896

  1. الكهف
  2. ٣١

أي: إياك أن تقول هذا بعملي، بل بفضل الله وبرحمته؛ لذلك نرى الرسول ﷺ َ يقر بهذه الحقيقة، فيقول: «لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته» ذلك لأنك لو نظرتَ إلى عملك لوجدتَه بعد تكليفك الذي كلفت به في سِنِّ البلوغ، وقد عِشْت طوال هذه المدة ترتع في نِعَم الله ورزقه دون أنْ يُكلِّفك بشيء؛ لذلك مهما قَدَّمْتَ لله تعالى من طاعات، فلن تفَِي بما أنعم به عليك.

وما تفعله من طاعات إنما هو وفاء لحق الله، فإذا أدخلناك الجنة كان فضلاً من الله عليك، لأنك أخذتَ حقك سابقاً ومُقدَّماً في الدنيا، لكنه قسم هنا فقال: ﴿يَلْبَسُونَ. .﴾ [الكهف: ٣١] أي: بما عملوا، أما في الزينة والتحلية فقال: ﴿يُحَلَّوْنَ﴾ كالرجل الذي يُجهِّز ابنته للزواج، فيأتي لها بضروريات الحياة، ثم يزيدها على ذلك من الكماليات وزُخْرف الحياة من نجف أو سَجَّاد أو خلافه.

واللباس من ضروريات الحياة التي امتنّ الله بها على عباده، كما جاء في قوله تعالى: ﴿يابنيءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً. .﴾ [الأعراف: ٢٦] والريش: هو الكماليات التي يتخذها الناس للفَخْفخة والمتعة، وهو ما زاد عن الضروريات. والسُّندس: هو الحرير الرقيق، والإستبرق: الحرير الغليظ السميك.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8896 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.