Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 14, halaman 8971

  1. الكهف
  2. ٨١

ولا يفوت الخضر ﵇ أن ينسب الخير هنا أيضاً إلى الله، فيقول: أنا أُحب هذا العمل وأريده، إنما الذي يُبدّل في الحقيقة هو الله تعالى: ﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً﴾ [الكهف: ٨١] فهذا الخير من الله، وما أنا إلا وسيلة لتحقيقه.

وقوله: ﴿خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً. .﴾ [الكهف: ٨١] أي: طُهْراً ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ [الكهف: ٨١] لأنهما أرادا الولد لينفعهما في الدنيا، وليكون قُرَّة عَيْن لهما، ولما كانت الدنيا فاتنة لا بقاءَ لها، وقد ثبت في علمه تعالى أن هذا الولد سيكون فتنة لأبويْه، وسيجلب عليهما المعاصي

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 14، ص 8971 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.