أما الراحة الأبدية في الآخرة فهي زمن لا نهايةَ له، ونعيم خالد لا ينتهي، ففي أيِّ شيء يطمع الإنسان بعد هذا كله؟ وإلى أيِّ شيء يطمح؟
لذلك قال تعالى بعدها: ﴿قُل لَّوْ كَانَ البحر﴾
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
أما الراحة الأبدية في الآخرة فهي زمن لا نهايةَ له، ونعيم خالد لا ينتهي، ففي أيِّ شيء يطمع الإنسان بعد هذا كله؟ وإلى أيِّ شيء يطمح؟
لذلك قال تعالى بعدها: ﴿قُل لَّوْ كَانَ البحر﴾
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9010 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10559)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.