Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9042

  1. مريم
  2. ١٢

نلحظ أن الآية الكريمة انتقلتْ بنا نَقْلة واسعة، وطوَتْ فترة طويلة من حياة يحيى ﵇ فقد كان السياق يتحدث عنه وهو بُشْرى لوالده، وهو ما يزال في بطن أمه جنيناً، وفجأة يخاطبه وكأنه أصبح أمراً واقعاً: ﴿يايحيى خُذِ الكتاب بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: ١٢] فقد بلغ مبلغ النُّضْج، وأصبح أهْلاً لحمْل مهمة الدعوة، إذن: المسألة مأخوذة مأخَذ الجدِّ، وهي حقيقة واقعة.

وقوله: ﴿خُذِ الكتاب﴾ [مريم: ١٢] أي: التوراة، وفيها منهج الله الذي يُنظِّم لهم حركة حياتهم ﴿بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: ١٢] أي: بأخلاص في حِفْظه وحِرْص على العمل به؛ لأن العلم السماوي والمنهج الإلهي الذي جاءكم في التوراة ليس المراد أن تعلمه فقط بل وتعمل به.

وإلا فقد قال تعالى في بني إسرائيل: ﴿مَثَلُ الذين حُمِّلُواْ التوراة

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9042 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.