Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9044

  1. مريم
  2. ١٢

أوامر وفيه نَوَاهٍ، يأمر بالخير وينهاك عن الشر، فإنْ أمركَ بالخير وأنت لا تفعله تحتاج إلى قوة دَفْع تدفعك إلى الخير، وكأنك كنتَ ساكناً تحتاج إلى قوة تحركك، وإنْ نهاك عن الشر وأنت تفعله فأنت في حاجة إلى قوة تمنعك وتوقف حركتك في الشر. والمنهج هو هذه القوة التي تُحرِّكك إلى الخير وأنت ساكن، وتُسكنك عن الشر وأنت متحرك.

ثم يقول تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبِيّاً﴾ [مريم: ١٢] الحكم: العلم والفهم للتوراة، أو الطاعة والعبادة، ﴿صَبِيّاً﴾ [مريم: ١٢] في سِنٍّ مبكرة؛ لأن المسألة عطاء من الله لا يخضع للأسباب، فجاء يحيى ﵇ مُبكِّر النضج والذكاء، يفوق أقرانه، ويسبق زمانه، وقد أُثِر عنه وهو صغير أنْ دعاه أقرانه للعب فقال لهم: «ما للعب خُلِقْنا» .

ثم يقول الحق ﵎: ﴿وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9044 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.