الآية، كيف يقول سبحانه (أَتَى) بصيغة الماضي، ثم يقول: ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل: ١] أي: في المستقبل؟ نقول: لأن قوله تعالى: (أتَى) فهذه قضية منتهية لا شكّ فيها ولا جدالَ، فليس هناك قوة أخرى تعارضها أو تمنع حدوثها؛ لذلك جاءت بصيغة الماضي وهي في الواقع أمر مستقبل.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَحَمَلَتْهُ فانتبذت بِهِ﴾