Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9068

  1. مريم
  2. ٢٥

تعتمد على المسبِّب سبحانه الذي أنزل لها الرُّطَب مُسْتوياً ناضجاً، وهل استطاعت مريم أنْ تهزَّ الجذع الكبير اليابس؟

إنها مجرد إشارة إليه تدلُّ على امتثال الأمر، والله تعالى يتولى إنزال الطعام لها، وقد صَوَّر الشاعر هذا الموقف بقوله:

أَلَمْ تَرَ أنَّ الله قَالَ لمرْيَم ... وَهُزِّي إليك الجذْعَ يَسَّاقَط الرُّطبْ

وَإنْ شَاءَ أعطَاهَا ومِنْ غير هَزَّة ... ولكن كُلّ شَيءٍ لَهُ سَبَبْ

وقوله: ﴿تُسَاقِطْ﴾ مريم: ٢٥] أي: تتساقط عليك ﴿رُطَباً جَنِيّاً﴾ [مريم: ٢٥] أي: استوى واستحق أن يُجنى، وليس مُبْتسراً قبل موعده، ومن الرُّطَب ما يتساقط قبل نُضْجه فلا يكون صالحاً للأكل.

وقوله: ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ﴾ [مريم: ٢٥] فيه دليل على استجابة الجماد وانفعاله، وإلا فالبلحة لم تخرج عن طَوْع أمها، إذن: فقد ألقتْها طواعيةً واستجابة حين تَمَّ نضجها.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَكُلِي واشربي وَقَرِّي﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9068 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.