Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9111

  1. مريم
  2. ٤٩

ولم يقتصر الأمر على الفداء، بل ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ [الصافات: ١١٢] فلما امتثل لأمر الله في الولد الأول وهبنا له الثاني.

وفي آية أخرى يقول تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٢] .

كأن الحفيد نافلة وزيادة في عطاء الذرية، ومبالغة في الإكرام.

ثم يتمنُّ الله على الجميع بأن يجعلَهم أنبياء ﴿وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً﴾ [مريم: ٤٩] فليس الامتنان بأنْ وهب له إسحاق ومن بعده يعقوب، بل بأنْ جعلهم أنبياء، وهذه جاءت بشرى لإبراهيم، وكان حظّه أنْ يرعى دعوة الله حياً، ويطمع أنْ تكونَ في ذريته من بعده، وكانت هذه هي فكرة زكريا ﵇ فكلهم يحرصون على الذرية لا للعزوة والتكاثر وميراث عَرَضِ الدنيا، بل لحمل منهج الله وامتداد الدعوة فيهم والقيام بواجبها.

انظر إلى قوله تعالى في حق إبراهيم ﵇: ﴿وَإِذِ ابتلى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٢٤] أي: حَمَّله تشريعات فقام بها على أتمِّ وجه وأدّاها على وجهها الصحيح، فلما علم الله منه

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9111 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.