Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 2, halaman 1056

  1. البقرة
  2. ٢٥٠

هذه هي الشحنة الإيمانية لمن يريد أن يواجه عدوه فهو ينادي قائلا: ﴿رَبَّنَآ﴾ إنه لم يقل: يا الله، بل يقول: ﴿رَبَّنَآ﴾ ؛ لأن الرب هو الذي يتولى التربية والعطاء، بينما مطلوب «الله» هو العبودية والتكاليف؛ لذلك ينادي المؤمن ربه في الموقف الصعب «يا ربنا» أي يا من خلقتنا وتتولانا وتمدنا بالأسباب، قال المؤمنون مع طالوت: ﴿رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً﴾ .

وعندما نتأمل كلمة ﴿أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً﴾ تفيدنا أنهم طلبوا أن يملأ الله قلوبهم بالصبر ويكون أثر الصبر تثبيت الأقدام ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ حتى يواجهوا العدو بإيمان، وعند نهاية الصبر وتثبيت الأقدام يأتي نصر الله للمؤمنين على القوم الكافرين، وتأتي النتيجة للعزم الإيماني والقتال في قوله الحق: ﴿فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ الله ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 2، ص 1056 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.