Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9145

  1. مريم
  2. ٦٤

الثلاثة التي تحدثنا عنها في سورة الكهف. وأن رسول الله ﷺ َ قال لهم: «سأخبركم غداً» لكن الوحي لم يأته مدة خمسة عشر يوماً، فشقَّ ذلك عليه وحزِنَ له فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤] أي: الملائكة لا تنزل إلا بأمر، ولا تغيب إلا بأمر.

ثم يقول الحق سبحانه تعالى: ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذلك﴾ [مريم: ٦٤] .

قوله تعالى: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ [مريم: ٦٤] أي: الذي أمامنا ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ [مريم: ٦٤] أي: في الخلف ﴿وَمَا بَيْنَ ذلك﴾ [مريم: ٦٤] أي: ما بين الأمام والخلف، فماذا بين الأمام والخلف؟ ليس بين الأمام والخلف إلا أنت. فسبحانه وتعالى المالك، الذي له الملك والمملوك، وله المكان والمكين، وله الزمان والزمين.

وقوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ [مريم: ٦٤] هل يرسل الحق ﵎ رسولاً، ثم ينساه هكذا دون إمداد وتأييد؟ فسبحانه تنزَّه عن الغفلة وعن النيسان.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿رَّبُّ السماوات والأرض﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9145 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.