Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9176

  1. مريم
  2. ٧٨

العهد من الله تعالى المالك لكل شيء، وليست هناك قوة تبطل إرادته تعالى، فهو العَهْد الحقّ الموثوق به، والذي لا يتخلف أبداً.

فحين تعاهد ربك على الإيمان فإنك لا تضمن ما يطرأ عليك من الأغيار، أما حين يعاهدك ربك على الجزاء، فثِقْ أنه نافذ لا يُخلَف.

لذلك، فالنبي ﷺ َ لما أراد أن ينصحَ الإمام علياً ﵁ قال: «أدعو الله أن يجعل لك عهداً في قلوب المؤمنين» .

أي: حُباً ومودة في قلوبهم، وما دام أن الله أعطاه هذا العهد، فهو نافذ مُحقَّق.

واختار هنا اسم الرحمن لما فيه من صفة الرحمانية التي تناسب المعونة على الوفاء.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9176 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.